استثمار الحكومة المستمر في موانئ مازندران، خاصة ميناء أميرآباد، بالإضافة إلى الدبلوماسية الاقتصادية مع دول شمال بحر الخزر، جعلت هذا الميناء يلعب دورًا استراتيجيًا في تنشيط التجارة البحرية. تسريع إجراءات الإفراج عن البضائع جعلت المنطقة تشهد أيامًا ذهبية في التجارة البحرية.